محمد دشتى
1649
روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)
وقال عليه السّلام في صفة الدنيا : تغرّ وتضرّ وتمرّ ، [ 1 ] إنّ اللّه تعالى لم يرضها ثوابا لأوليائه ، ولا عقابا لأعدائه ، وإنّ أهل الدّنيا كركب بيننا هم حلّوا إذ صاح بهم سائقهم فارتحلوا . 2 1 الحكمة 416 أسلوب مواجهة الدّنيا وقال لابنه الحسن عليهما السّلام : لا تخلّفنّ وراءك شيئا من الدّنيا ، [ 2 ] فإنّك تخلّفه لأحد رجلين : إما رجل عمل فيه بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به ، وإمّا رجل عمل فيه بمعصية اللّه فشقي بما جمعت له ؛ فكنت عونا له على معصيته ، وليس أحد هذين حقيقا أن تؤثره على نفسك . ويروى هذا الكلام على وجه آخر وهو : أمّا بعد ، فإنّ الّذي في يدك من الدّنيا قد كان له أهل قبلك ، وهو صائر إلى أهل بعدك ، وإنّما أنت جامع لأحد رجلين : رجل عمل في جمعته بطاعة اللّه فسعد بما شقيت به ؛ أو رجل عمل فيه بمعصية اللّه ، فشقيت بما جمعت له . وليس أحد هذين أهلا أن تؤثره على نفسك ، ولا أن تحمل له على ظهرك ، فارج لمن مضى رحمة اللّه ، ولمن بقي رزق اللّه . 2 1 الحكمة 417 شرائط الاستغفار وقال عليه السّلام لقائل قال بحضرته : « أستغفر اللّه » : ثكلتك أمّك ، أتدري ما الاستغفار ؟ الاستغفار درجة العلّيّن ، وهو اسم واقع على ستّة معان : أوّلها النّدم على ما مضى ، والثّاني العزم على ترك العود إليه أبدا ، والثّالث أن تؤدّي إلى المخلوقين حقوقهم حتّى تلقى اللّه أملس ليس عليك تبعة ، والرّابع أن تعمد إلى كلّ فريضة عليك ضيّعتها فتؤدّي حقّها ، والخامس أن تعمد إلى اللّحم الّذي نبت على السّحت فتذيبه بالأحزان ، حتّى تلصق الجلد بالعظم ، وينشأ
--> [ 1 - 1649 ] الف - علىّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد رفعه قال : . . . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الفروع من الكافي - الكافي - الفروع ، ج 3 ص 261 ح 40 « كتاب الجنائز » ، ج 3 ص 261 ح 40 « كتاب الجنائز » ) ب - الشيخ أبى جعفر محمّد بن علىّ بن الحسين بن بابويه القمىّ قال : حدّثنا علىّ بن أحمد بن موسى الدقّاق ( رضى اللّه عنه ) ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الطاري قال : حدّثنا محمّد بن الحسين الخشّاب ، قال : حدّثنا محمّد بن محسن ، عن المفضّل بن عمر ، عن الصّادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب عليه السّلام : ( الأمالي الشيخ الصدوق - الأمالي - المجلس التسعون ، ص 496 ح 7 للصدوق « ره » ، المجلس التسعون ، ص 496 ح 7 - حلية الأبرار - حلية الأبرار - ج 2 ص 202 ح 7 ، ج 2 ص 202 ح 7 ) ج - علىّ بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد رفعه قال : جاء أمير المؤمنين عليه السّلام ، إلى الأشعث بن قيس يعزيه بأخ له يقال له : عبد الرحمن فقال له أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الفروع من الكافي - الكافي - الفروع ج 3 ص 261 ح 40 ج 3 ص 261 ح 40 ) [ 2 - 1649 ] الف - علىّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : . . . قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ( الروضة من الكافي - الكافي - الروضة ج 8 ص 72 ح 28 ج 8 ص 72 ح 28 ) ب - أخبرنا أبو سعد عبد الملك بن أحمد بن الحسين بن قريش العنّابىّ ببغداد ، أنبأنا أبو القاسم بن البسرى املاء ، أنبأنا محمّد بن القاسم أبو العينا ( ء ) أنبأنا الأصمعي عن شعبة ، عن سماك بن حرب ، قال : قال الحسن بن علي : قال لي أبى علي بن أبي طالب عليه السّلام : ( تاريخ دمشق ابن عساكر - تاريخ دمشق - ترجمة الامام علي عليه السّلام ج 3 ص 279 ح 1296 ترجمة الامام علي عليه السّلام لابن العساكر ج 3 ص 279 ح 1296 )